TIFOP

زازيل.أ. كولينز

29 أغسطس، 2015 الشعراء       
زازيل.أ. كولينز
زازيل.أ. كولينز ( الشعراء   /   )

زازيل ألايدي كولينز Zazil Alaíde Collins

ولدت في المكسيك، 1984.
من إصداراتها:
مدمن لا شيء- 2009.
القلب قريب جدًّا من الفم- 2014.
حصل ديوانها الثاني على جائزة الدولة الشعرية لمدينة لا باز.
ترجمت بعض قصائدها للإنجليزية، ونشرت ضمن أنطولوجيا الشعر المكسيكي من النصف الثاني من القرن العشرين وحتى الألفية الثالثة.

Violencia

Quise escribir el poema más violento,
el poema violante lento hidalgo
que despierta del letargo a los roperos
y las teteras,

el que es tronido de copa esguinzada
que atranca la puerta vasoconstructora
de las yugulares
lastimadas
de los hombres,

aquél que lograra, por fin, espigar los domingos
de culto solitario
y engañosamente grises;
uno que tomara venganza por mano propia,
arrugara las chillantes voces de la artisteada,
los rumores de las no-putas;

un poema para los boxeadores de los cadalsos,
para la enfermera, hace poco, apuñalada,
para los desgarrados,
los que pepenan pesos,
los rozados y las golpeadas;

violento como el sentimiento de la podredumbre
urdida en las camas de lino y vasos de plata,
vajillas de versace
y cocos de jet set bambificados,

tan violento
que a los reyes de la poesía
los convocaría a dimitir
de la toga ensementada de poetastros
y guerrillas falsas.

Quise escribir el poema más violento,
pero el salvaje está en mí.

عُنف*

أردتُ أن أكتب القصيدة الأشد عنفًا
القصيدة الخارقة البطيئة النبيلة
التي توقظ خزانات الملابس من سباتها
وأباريق الشاي.

التي هي دويّ في الكأس شبه الفارغ
التي توصد باب
الأوردة
المتوجعة
للرجال.
تلك التي ستنجح أخيرًا بلم شتات الآحاد
ذات الطقوس الفردانية،
والمخادِعة الرمادية.
قصيدة تأخذ الثأر بيدها
تجَعِّد أصوات المتفننين الزاعقة
وهمسات اللا-غواني.
قصيدة لملاكمي الحَلبات
للممرضة التي طُعِنَت قبل قليل
للممزَّقين
للذين يحملون أثقالا
للممسوسين وللمُعنَّفات.

عنيفة مثل إحساس التعفن
 منسوجاَ حول أسِرة الكتان وأكواب الفضة
وأطباق من نوع فيرساتشي
وعقول المُنَعَّمين.

بالغة العنف لحد أنها
ستدعو ملوك الشِعر
للاستقالة
من عباءة المتشاعرين المُلطَّخة بالمَنيّ
والحروب الزائفة.

أردتُ أن أكتب القصيدة الأشد عنفًا
لكن المتوحش موجود في داخلي أنا!

ترجمة د\ خالد سالم

التعليق